مـــولده
ولد الشيخ الأخضــر الفيلالي سنــة 1906م بخنقـــة سيدي نــاجي دائـــرة طــولقة ولايــة بســكرة بالجنوب القسنطيــني
تعلمــه
تعلم في مرحاته الابتدائية القراءة والكتابــة وحفظ القران الكريم بمسقط رأسه، ثم انتقل الى مدينـــة بسكرة (طولقة) فانخرط في زاويتها الشهيـــرة سيدي عقبة حيث أكمل مشواره الدراسي من سنة 1926 الى سنة 1930, ثم انتقل الى قسنطينة حيث تتلمد على يد علمــاء أجـــلاء من أمثال رائـــد الإصلاح الجزائري الشيخ عبدالحميد بن باديس حتى بلغ مستوى الشهادة العالية الزيتونية و هي أرقى شهادة جامعية في دلك الوقت , بعد التخرج صار الشيخ يتنقل بين مدن الشرق الجزائري مدرسا للقران و الحديث ة الفقه و سائر علوم الدين,
نظـــاله
لما تأسست جمعية العلماء المسلمين أنظم اليها الشيخ وكانت له إسهامات كثيرة دون خوف ولا وجل رفقة صديقة الشيع العلامة البشير رحمة الله عليه في خدمة المجتمع الجزائري الرازح تحت نير الاستعمار أنداك,
لما شعر الاستعمار الفرنسي بخطر جمعية العلماء المسلمين على مصالحه في الجزائر عمد الى حلها وإلقاء القبض على الكثير من أفرادهـــا وسجنهم او نفيهم الى المناطق النائية,
شاء القدر ان يلتقي الشيخ الفيلالي في المنفى بالشيخ الإبراهيمي في مدينة أفلو بالشيخين الفضلين من مدينة غرداية وهما : زياني بوبكر بن مرزوق وعمراني على بن عيسى اللدان طلبا من الشيخين القدوم الى مدينة غرداية للمساهمة في تنوير الشباب ونشر روح الإصلاح بينهم,
انتقل الشيخ الأخضر الى غرداية بينتا اعتدة الشيخ الابراهيمي لارتباطاته بدار الحديث بتلمسات, وهكذا بدأ الشيخ الفيلالي العمل في غرداية كمنشط للوطنية ومدرس للقران الكريم والتفسير والفقه وكافة علوم الدين
داع صيت الشيخ بالمنطقة فتوافد طلبة العلم عليه نت كافة قرى غرداية ومتليلي والقرارة فازدهرت النهضة الإصلاحية في المجتمع ولاسيما بين النساء والشباب فأنشأ مدرسة نسوية لتدريس علوم الدين وتحفيظ القران،
بدأ الشيخ يفكر في جمع شمل قرى ومداشر غرداية مسعينا بعلمــائها في الاتفاق على معاهدة تقارب بين المذاهب المالكية والإباضية يجمعه في دلاك القران الكريم والسنة النبوية،
لاقت الفكرة قبولا واستحسانا حت شاعت بين جميع السكان فخاف المستعمر الفرنسي من هده الوحدة لأن دالك يتعارض وسياسة “فرق تســود” التي كان يطبقها للتحكم في سكان المنطقة، حاول الاستعمار بشتى الوسائل إبعاد الشيخ من المنطقة حتى تم نفيه إلى إحدى القرى في جبال القبائل الكبرى،
قـــدومــه على بـــوقرة
استمرت رحلة الشيخ بين عدة فترات بين السجن والعمل النضالي على أن استقر به الأمر كإمام خطيب بمدين بــوقرة حيث كان له الأثر الكبير على مستوى التوسعة والمستوى التربوي والإرشاد الديني الدين الدي استفاد منه الكثير من سكان مدينة بوقرة خاصة الدين عايشوه،
وفـــاتــــه
استمر الشيخ في مزواله عمله في مدينة بــوقرة حــتى وافته المنيــة يوم 11 أكتوبر 1977 حيث شيعه جل سكان بـــوقرة على مثواه الأخير بمقبرة “قارمان” حيث صلى عليــه الشيخ أقنيني منور وألقى كلمة تأبينيه عليه بحضور بعض الشيوخ الكبار الدين حضروا من أماكن بعيدة مثل الشيخين بين شيكو الملياني و الشادلي المكي,
رحمة الله عليه أجمعين