هدا الموقع في إطـــــــار الإنجـــــازندعو الكل للمساهمة في إثراء هدا الموقع بمراسلتنا على العنوان mohamed.oumeddi@gmail.com أو على الهاتف 0793145422المعلومات التي في هدا الموقع قد تكون غير كاملة و غير نهائية

الخائن كوبيس

التعريف : من هو كوبيس

كوبيس اسمه الحقيقي هو بلحاج الجيلالي عبد القادر. وُلد في قرية زدين التابعة لولاية عين الدفلى في الجزائر. عاش فترة من حياته في الجزائر العاصمة، تحديدًا في حي نهج لابونسي القريب من نهج ميلوز، حيث انخرط في الحركة الوطنية والتدريب شبه العسكري لعناصر المنظمة الخاصة.

تم تصفية كوبيس في أبريل 1958 في منطقة نواحي عين الدفلى. بعد أن تحول من مناضل إلى عميل خائن متحالف مع الاحتلال الفرنسي، أسس ميليشيا مسلحة قاتلت مجاهدي جبهة التحرير الوطني، وأدار عمليات عدائية ضد الثورة. بعد انشقاق بعض أتباعه وانضمامهم إلى الثورة، قررت قيادة جبهة التحرير الوطني تصفيته وتنفيذ عملية اغتيال أدت إلى مقتله وقطع رأسه وإرسال الرأس إلى قيادة الولاية الرابعة كرمز لتطهير الثورة من الخونة.​

الاحداث التي أدت لتصفيته

الأحداث التي أدت إلى تصفية كوبيس من قبل زملائه في الثورة الجزائرية تمثلت في تحوله من مناضل في الحركة الوطنية إلى عميل فرنسي خائن. بعد انطلاق الثورة التحريرية، انضم كوبيس إلى التيار المصالي وبدأ في معارضة قادة الثورة، متهمًا إياهم بالخيانة والتهميش، خاصة بعد عدم إشراكه في تفجير الثورة. بعدها أقام تحالفًا مع الجيش الفرنسي، حيث زوده بالسلاح والدعم لتكوين ميليشيا مسلحة تقاتل ضد مجاهدي جبهة التحرير الوطني.

مع مرور الوقت، بدأ البعض في قواته يشكون في نواياه، وانشق عدد منهم وانضم إلى جيش التحرير الوطني. هذا دفع قيادة جبهة التحرير إلى اتخاذ قرار بتصفيته. في شهر رمضان عام 1957، نفذ النقيب سي محمد بلحاج عملية هجومية ضد مركز كوبيس، قتل فيها عدد كبير من أتباعه. ثم تم التنسيق مع المنشقين داخل قواته لتنفيذ عملية اغتيال دقيقة لكوبيس تحت إشراف سي محمد بوقره. في 16 أبريل 1958، هاجم المجاهدون ثكنته بنواحي عين الدفلة، وقتلوه ثم قطعوا رأسه وأرسلوا الرأس إلى قيادة الولاية الرابعة كرمز لتطهير الصفوف من العملاء والخونة.

كان السبب المباشر وراء تصفية كوبيس هو خيانته للثورة وتحالفه مع الاحتلال الفرنسي، وإدارته لميليشيا تناصب المجاهدين العداء، مما جعله هدفًا للعدالة الثورية التي سعت لتطهير الصفوف من العملاء والخونة.

وثائق و شهادات

الوثائق والشهادات التي توثق نهاية كوبيس تتضمن شهادات حية ومصادر تاريخية تعتمد على روايات المجاهدين والفاعلين في الثورة الجزائرية. من أبرز الشهادات ما يرويه المجاهدون الذين شاركوا في عملية اغتياله، مثل المجاهد عيسى كشيده وسي محمد بلحاج وسي محمد بوقره الذين شاركوا في التخطيط والتنفيذ. هذه الشهادات تصف كيف تحولت شخصية كوبيس من مناضل في الحركة الوطنية إلى عميل خائن، وتوثق بالتفصيل العملية التي تم فيها تصفيته في 16 أبريل 1958 وحادثة قطع رأسه وإرساله إلى قيادة الولاية الرابعة كرمز لتطهير الثورة من العملاء.​​

كما توجد تسجيلات وثائقية وروائية مصورة تعرض قصته من البداية إلى النهاية، تعتمد على شهادات مباشرة ووثائق تاريخية حصرية تلقي الضوء على تحوله وخيانته، والعملية العسكرية التي قادتها جبهة التحرير الوطني لإنهاء دوره في الثورة.​

بالتالي، المصادر التي توثق نهاية كوبيس هي شهادات حية لمجاهدين وفاعلين في الثورة، بالإضافة إلى وثائقيات وتوثيقات تاريخية ممنهجة ضمن أرشيفات الثورة الجزائرية